الفائدة القرار الذي تنتظرة الاسواق
تقوم السياسة النقدية في اي دولة علي ان البنك المركزي يحافظ علي الاستقرار المالي و الاقتصادي و المساهمة في زيادة معدلات النمو في الدولة , وتضمن السياسة النقدية التي يتبعة البنك المركزي في هذه الدولة هذا الاستقرار و السياسات النقدية في اغلبة متشبها ,فأ البنك المركزي يتحكم في اسعار و صك النقود و ضخها في السوق و محولة السيطرة علي اسعر صرف عملتة.
وبالحديث عن رفع اسعار الفائدة نجد ان زيادة معدلات التضخم في الدولة تجعل البنك المركزي بها يتجة الي رفع اسعار الفائدة في محولة لتشجيع الادخار الاستثماري و العكس صحيح نجد ان اذا كان اتجاه اقتصاد الدولة نحو الانكماش نجد يجب علي البنك المركزي تخفيض معدلات الفائدة لتشجيع المستهلكين علي الاستهلك و تنشيط حركة التداول في السوق.
اذن رفع معدلات الفائدة هي ليست هدف انما وسيلة و ادة للسيطرة علي التضخم والانكماش في اقتصاد اي دولة.
تترقب الاسواق هذه الايام قرار الاحتياطي الفيدرالي بخصوص رافع اسعار الفائدة ما اذا كان سيقوم برفع اسعار الفائدة اما لا يقوم بتك الخطوة.
البيانات الاقتصادية التي صدرات من الولايات المتحدة في الربع الثالث و نسب التضخم تحدد ما اذا كانت الولايات المتحدة ستقوم برفع معدلات الفائدة اما ماذا ,كما ان نتائج نتائج اجتماع اعضاء الاحتياطي الفيدرالي 19 اغسطس الماضي نسطيع من خلالة معرفة ما اذا سيقوم بتك الخطوة اما لا.
اولاً نتائج اجتماع اعضاء الاحتياطي الفيدرالي 19 اغسطس الماضي و اهم النقاط
- ابدي عضو واحد رغبتة في رفع معدلات الفائدة لكنة يريد ان يري المزيد من النتائج الايجابية.
- توقع بعض الاعضاء ان تتلاش حالة الركود في سوق العمل في المدي القريب.
- صرح بعض اعضاء الفيدرالي الا ن قرار رفع معدلات الفائدة غير مضمون الا ان الوقت قد اقترب.
- تشير البيانات التي تم اخذها ضمن الاعتبار الي ان نمو اجمالي الناتج المحلي بوتيرة متوسطة و استمرار تحسن اوضاع سوق العمل.
- لا تزال معدلات التضخم دون النسبة المستهدفة 2% في ضوء تراجع اسعار الطاقة وتراجع اسعار الواردات من غير قطاعات الطاقة.
- لاتزال توقعات التضخم علي المدي الطويل مستقرة.
- لا يزال مؤشر التوظيف يحافظ علي نموة بوتيرة قوية.
- تراجعت معدلات البطالة الي ادني مستوياتها عند 5.3%.
- ارتفاع الانتاج الصناعي خلال شهر يونيو.
- لوحظ ارتفاع مؤشر انفاق الاستهلاك الشخصي بوتيرة قوية.
- تحسن نشاط قطاع الاسكان لكن لا يزال النمو بطياً.
- من المتوقع ان يسجل اجمالي الناتج المحلي نمواً بوتيرة اسرع خلال النصف الثاني من العام و استمرار تحسنة خلال العامين المقبلين.
- تمت مراجعة اجمالي الناتج المحلي الحقيقي علي نحو منخفض بشكل طفيف في ضوء قوة الدولار.
- تم مراجعة توقعات الاعضاء للتضخم علي نحو منخفض خاصة علي المدي القريب في ضوء تراجع اسعار النفط الخام.
- يتوقع اعضاء اللجنة عدم وصول التضخم الي النسبة المستهدفة 2% خلال عامي 2016/2017 ولكن من المتوقع ان يتجة الي 2% فيما بعد.
- سجل الاقتصاد نموا ً بوتيرة متوسطة خلال الشهور الاخيرة نتائج الاجتماع اعطات الاسواق تاكيد علي عدم رفع الاحتياطي الفيدرالي لمعدلات الفائدة وعلي الفور تراجع الدولار اما جميع العملات متاثراً بنتائج الاجتماع.
ثانياً الصين
كما ان انخفاض النموا في ثاني اكبر اقتصاد في العالم جعل اسعار الطاقة تنخفض و تنخفض ايضا توقعات معدلات النموا العالمية وقيام بنك الشعب الصيني بخفض سعر صرف عملتة اما الدولار الي اكثر من 2% والبيانات الاقتصادية الضعيفة التي اعلنت عنه الصين موخراً ,كل هذا يقلل من احتملية رفع اسعار الفائدة في الولايات المتحدة.
ثالثا منتدي جاكسون هول الاقتصادي
هذا المنتدي الذي يحضرة كبار المصرفين علي مستوي العالم وكان تنتظرة شريحة قوية من المثتسمرين للتنيوء بسياسة البنوك المركزية في المستقبل القريب غابت عنه محافظة البنك الفيدرالي الامريكي جانت يلين و محافظ البنك المركزي الاوربي ماريو درجي.
كما سرح استانلي فيشر نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي بعض التصريحات التي اعطت ايجابية للدولار الامريكي ليصل الدولار لمستوي دعم قوي بعد الانخفاض القوي للدولار علي اثر اجتماع الفيدرالي يوم 19 اغسطس الماضي .
بعد كل هذا تستطيع عزيزي المستثمر ان تعلم الي اين يتجة قرار الاحتياطي الفيدرالي يوم 17 سبتمبر القادم .
كتب كريم فاروق